العنوان

اسم الكاتب

تاريخ النشر

-

إن نظرةً – ولو خاطفةً – إلى الواقع الاجتماعي للمسلمين لتُشير بوضوح إلى الإشكاليات العديدة التي يتّصفُ بها ذلك الواقع. من الفوضى وعدم المسؤولية إلى الاعتباطية في اتخاذ القرارات، إلى مستوى النظافة المُتدنّي وعدم تقدير الآخرين، إلى المشاحنات الجزئية السخيفة وإهمال مكارم الأخلاق ومُستوجبات الذوق...

و ما كان للإنسان أن

محاولة في تحرير معنى الغنى و الفقر و علاقته بالزكاة الواجبة

فرض الله سبحانه و تعالى الزكاة و جعلها حقاً لازماً يرتبط به و بأدائه تحقيقُ معنى الإيمان و صحة الانتساب إلى أمة الإسلام . قال تعالى: {وويلٌ للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم كافرون} ، و قال تعالى: {وفي أمو

صديقي / الطبيب المسلم الملتزم …

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

في محاورةٍ قريبة العهد معك ، كنا نتحدث عن التداوي وعن حق المريض في رفض العلاج . فنقلت فتوى تحفظها من المذهب الحنفي أن للمريض أن يرفض التداوي ، وأن مسألة التداوي والمعالجة لا ترقى إلى مرتبة الواج

لم ينشأ مصطلح "السنة النبوية" المطهرة ولم يُعرف باستفاضة كاملة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان شائعا في اللغة ، متداولاً في كثير من سور القرآن بمعانٍ مختلفة ، ووارداً في بعض الأحاديث بلفظ سنتي1 ونحوها. وهو في ذلك ينسجم مع المعنى اللّغوي لكلمة سنة والتي تعني - في الغالب - الطريقة والعادة . فإذا قيل

تحدثنا في العدد السابق بشكل عام عن ضرورة الاجتهاد والتجديد ، وعن الارتباط الجذري بين هذين المفهومين وبين مفهوم مقاصد الشريعة . ثم تحدثنا عن بعض الجهود التي بُذلت في سبيل تبيان معنى مصطلح المقاصد وتحديد دوره في فهم الدين . وأشرنا إلى إشكالية أساسية في معظم تلك الجهود تمثلت في تأكيد معنى (الحفظ) بدلالاته السكو

عندما يواجه المسلم بمواقف أو قضايا في أمر دينه أو دنياه، يتحرّى معرفة الحكم الشرعي باستفتاء عالم يرضى دينه و استقامته. و هنا تقع المسؤولية على عاتق المفـتي في أن يختار في جوابه عما سئل عنه الطريق الذي يفتح للسائل باب الفهم للمقاصد العامة للشريعة و أين يقع سؤاله منها، و يعطيه البصيرة التي تعينه على إدراك الحِكم و الدروس و ا