العنوان

اسم الكاتب

تاريخ النشر

-

منهجية التفكير كما يبرزها القرآن الكريم

د. المقرئ أبو زيد الإدريسي

لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتدبّر في كتابه وأمرنا من خلال كتابه بالتدبّر في كونه وخلقه وشؤونه ، أمراً يأتي في مساق الاستفهام والنفي الإنكاري )أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها( . والآية تورّي بطريقة

كثيراً ما تحدثنا فيما مضى عن علم المقاصد وأَعلامِهِ من باب رؤية الدور الخطير لهذا العلم في تصحيح فهمنا المعاصر للشريعة الغراء وأحكامها السمحة . إلا أن متابعة الدراسة المتأنية لكنوزه كثيراً ما تتكشَّف عن وجود قواعد تأصيلية رائعة ، تتجلَّى عبقريتُها الفذة في قدرتها على رسم كثيرٍ من الخطوط الأساسية الفاصلة في منهجية تفكير

إن نظرةً – ولو خاطفةً – إلى الواقع الاجتماعي للمسلمين لتُشير بوضوح إلى الإشكاليات العديدة التي يتّصفُ بها ذلك الواقع. من الفوضى وعدم المسؤولية إلى الاعتباطية في اتخاذ القرارات، إلى مستوى النظافة المُتدنّي وعدم تقدير الآخرين، إلى المشاحنات الجزئية السخيفة وإهمال مكارم الأخلاق ومُستوجبات الذوق...

و ما كان للإنسان أن

محاولة في تحرير معنى الغنى و الفقر و علاقته بالزكاة الواجبة

فرض الله سبحانه و تعالى الزكاة و جعلها حقاً لازماً يرتبط به و بأدائه تحقيقُ معنى الإيمان و صحة الانتساب إلى أمة الإسلام . قال تعالى: {وويلٌ للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم كافرون} ، و قال تعالى: {وفي أمو

صديقي / الطبيب المسلم الملتزم …

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

في محاورةٍ قريبة العهد معك ، كنا نتحدث عن التداوي وعن حق المريض في رفض العلاج . فنقلت فتوى تحفظها من المذهب الحنفي أن للمريض أن يرفض التداوي ، وأن مسألة التداوي والمعالجة لا ترقى إلى مرتبة الواج