العنوان

اسم الكاتب

تاريخ النشر

-

لم ينشأ مصطلح "السنة النبوية" المطهرة ولم يُعرف باستفاضة كاملة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان شائعا في اللغة ، متداولاً في كثير من سور القرآن بمعانٍ مختلفة ، ووارداً في بعض الأحاديث بلفظ سنتي1 ونحوها. وهو في ذلك ينسجم مع المعنى اللّغوي لكلمة سنة والتي تعني - في الغالب - الطريقة والعادة . فإذا قيل

 

لابد للدارس للقرآن والسنة وما كُتب حولهما في التراث من وقفة مبصرة تتناول بالبحث والتأمل المفاهيم والمصطلحات لسبر حقيقة معانيها في الكتاب والسنة ، ولعرض ما آلت إليه هذه المفاهيم والمصطلحات في واقع الأمة نسبةً إلى تلك المعاني الأصيلة .

إن هذه العملية المزدوجة ف

في ظروف الضعف و الإستضعاف التي تمر بها الأمة ، ينظر المؤمنون إلى الآيات التي انتشرت في القرآن الكريم و التي تقرر وعد الله تبارك و تعالى بنصر عباده المؤمنين و التمكين لهم و توريثهم الأرض ، يحاولون فهمها و تدبرها أو تأويلها . و غالباً ما تنتهي تلك المـحاولـة إلى ما يمكن أن نسميه (جلد الذات) وذلك باتهام النفس في ن

في الوقت الذي يبدو فيه المتطرفون الإسلاميون من أتباع ما أطلق عليه لقب داعش و أمثالها قساة جفاة متعطشون لسفك الدماء، يؤرّق كل مسلم غيور سؤال ملحّ يتعلق بسبب هذه الظاهرة و خلفيات تلك المواقف المتعصبة المتعنتة.

و في البداية ندرك أن هناك عدوان شامل على الأمة، و لا يستبعد المرء احتمال أن تكون هذه الزوبعة من تشويه صورة