رياض أدهمي

رياض أدهمي

كاتب وباحث وشاعر يهتم بالمناهج التربوية و علم مقاصد الشريعة

الصفحة 1 من 5

هرع أهل القرية إلى الحكيم ليساعدهم في حل أزمة ألمت بهم وأعيتهم الحيلة لإيجاد المخرج المناسب. فقد اعتاد أهل القرية أن يجدوا عند الحكيم الرأي الثاقب والنظر إلى العواقب. رأى الحكيم قلقهم واضطرابهم فهدّأ من روعهم وطمأنهم أن الأمر سيكون سهلاً ميسوراً بإذن ال

لابد للدارس للقرآن والسنة وما كُتب حولهما في التراث من وقفة مبصرة تتناول بالبحث والتأمل المفاهيم والمصطلحات لسبر حقيقة معانيها في الكتاب والسنة، ولعرض ما آلت إليه هذه المفاهيم والمصطلحات في واقع الأمة نسبةً إلى تلك المعاني

في زمان الفتن حيث يمعن أعداء الإسلام في محاولاتهم للتضليل والتشويه ويوظفون لأداء هذه المهمة القذرة من أتقن نبش القبور وإثارة ما عفى عليه الزمان من ثارات التناحر على النفوذ والمغانم في تاريخ المسلمين، يتوجب على كل مسلم غيور أن يعيد ن

من الأمور التي تؤدي إلى سوء الفهم لدعوة التـجديد وإلـقاء الشكوك حولها، ما يطرحه بعض الكاتبين من الربط بين الـدعوة إلى التـجديد وبين الفلسفة البراغماتية. فـعند هذا الربط وإقامة الصلة المزعومة بين الفلسفة البراغماتية بأصولـها اللادينيـة والتـجديد واعتـبار الحديث عنه أحد تجليات الفـكر البراغماتي وأحد وسائل الغزو الـفكر

في طرف من أطراف القرية الوادعة كان الجمل يرعى إلى جانب بئر قديمة مهجورة، غار ماؤها وأهملت صيانة جدرانها وأطرافها فانهار جانب البئر وتردى الجمل فيها. وفي هدأة الليل كان صياح الجمل وصراخه مما ألمَ به من كسور وجروح يقطع الصمت المخي

يعيش المسلمون زمن فتنة وعصر استضعاف. ولا يكاد يمضي يوم لا تتناقل فيه وسائل الإعلام ما يؤذي المسلمين في مشاعرهم ومقدساتهم وكرامتهم. ويزيد الأمر سوءاً كثرة من يلهجون بذكر أخبار الأذى وإشاعة ما يبث الوهن والاستخذاء.

الصفحة 1 من 5