العنوان

التصنيف

اسم الكاتب

تاريخ النشر

-

يكثر الكلام اليوم عن مسألة حقوق الإنسان. وأصبحت هذه المسألة مطلباً تردّده الأفواه في الشرق والغرب ناظرة إليه على أنه المخلِّص الذي يجلب للناس السعادة التامة وبه يحصل الرقي والتقدم واستحقاق الاحترام في المجتمع الدولي. غير أنّ مصطلح حقوق الإنسان كما هو مطروح اليوم يمثل اختصاراً للعديد من المفاهيم التي

هل التديّن هو ذاته الدين؟ أم أنه شيء زائد على الدين؟

وهل يمكن اعتبار التديّن مولود من لحظة التسليم بالإيمان؟ أم أنه سلوك لما بعد الإيمان؟

دراسة الدين في مساره التاريخي ليس إلا دراسة لأنماط التديّن الفعلية كما جسدتها الخبرة التاريخية، وهي دراسة تتميز عن دراسة الدين نفسه في بنيته النسقية.

فالت

لعل أكبر سؤال يُطرح على واقع الدين هو: كيف يمكن أن نكون مسلمين اليوم، بمعنى أنه كيف يمكن أن نمارس التدين ضمن التغيرات التي تحدث في حياتنا المعاصرة، خاصة مع دخول منظومات فكرية واجتماعية وسياسية جديدة متولدة من مشروع الحداثة الغربي وانعكاساته وتفاعلاته المختلفة في العالم العربي.

أنتج تفاعل هذا الواقع مع أنماط الت