العنوان

التصنيف

اسم الكاتب

تاريخ النشر

-

إنَّ إدراكَ الآيات القرآنية وبلوغ أثرها للإنسان، قائمٌ على وسائل الإدراك التي أودَعها الخالق فينا؛ والحواسّ الخمس هي الوسائل الإدراكية لكلّ كائن حيّ بصفة عامّة، والعقل البشريّ يتفاعل مع هذه الحواسّ ويتأثر بها وخصوصًا السمع والبصر؛ لذلك كان

توسّعت دائرة الحِجَاج حديثًا وتعدّدت أساليبه، ولعلّ ذلك بسبب تداخله الكبير مع فروع معرفية مختلفة كالفلسفة وعلم النفس والبلاغة واللسانيات، وهذا ما جعل من دراسة تقنياته دراسة متعددة الجوانب وتحتمل زوايا نظر مختلفة، وارتبط الحِجاج بعلم النفس، لأننا في ب