عمار السواح

عمار السواح

عمار السواح باحث مهتم باللغة والقرآن والتفكير الديني المعاصر

توسّعت دائرة الحِجَاج حديثًا وتعدّدت أساليبه، ولعلّ ذلك بسبب تداخله الكبير مع فروع معرفية مختلفة كالفلسفة وعلم النفس والبلاغة واللسانيات، وهذا ما جعل من دراسة تقنياته دراسة متعددة الجوانب وتحتمل زوايا نظر مختلفة، وارتبط الحِجاج بعلم النفس، لأننا في ب

لعلّ ما ينفي عن الدين كونه تنظيرات فلسفية جامدة حول أصل الحياة ومصيرها ومعناها؛ أنه يفتح مساحة أخرى لوجوده في حياة الإنسان، وهي مساحة السلوك الشعائري من عبادات ونسك، ومساحة السلوك الأخلاقي والنفسي التي تتجلى في حركة الإنسان ضمن هذا العالم أ

من الأفكار التي يردّدها كثيراً أحدُ الدعاة -المشهورين إعلامياً- أنّ الله تعالى لم يخلق الإنسان ليتركه سدىً بل أرسل له (كتالوج) -عل

من الثوابت الوجودية في الاجتماع البشري منذ عصر الكهوف إلى عصرنا هذا أنّ النقاشَ حول الدين إثباتاً أو إنكاراً نقاشٌ حاضر في كل زمن، وأنّ أقلام الفلاسفة وعقول المفكرين وأرواح المتصوفين ما زالت منذ فجر التاريخ تبرهن لنا أنّ الدين ظاهرة بشرية شديدة العمق في حياة الإنسان وشديدة الغموض أيضاً، وأنّ أسئلة الثقافة بعكس أسئلة الح

 

النظرة نحو اللغة على أنها وسيلة تعبير وتواصل أو على أنها وسيلة تبادل ونقل للأفكار فقط لم تعد نظرة دقيقة، وخصوصًا مع تطور فلسفة اللغة، فاللغة اليوم هي بيت الأفكار والمفاهيم، منها تخرج المشكلات، ومنها تخرج الحلول، أي إنّ اللغة هي بيت الوجود كما يعبّر"هيدجر"، فنحن ندرك الأشياء والحوادث من خلال اللغة، بل لا يمكن

ما من شكٍّ أنّ القرآن ليس نصّاً أدبياً فقط، وليس نصّاً علمياً، هو شكلٌ آخرُ مختلفٌ من النصوص، هو نصّ هداية وبلاغ، هو أثر ورسالة، هو حَدَث زمانيّ ومكانيّ تجاوز الزمان والمكان، فهو لا يخاطب الملكة العقليّة فقط كما تخاطبها النصوص العلميّة، هو يخاطب جماع الشخصية كلها عقلًا وروحًا، لذلك يريد منّا أن نحضر بأنفسنا عند قراءَته،