رياض أدهمي

رياض أدهمي

كاتب وباحث وشاعر يهتم بالمناهج التربوية و علم مقاصد الشريعة

الصفحة 3 من 5

لقيني صاحبي، وبعد السلام وشيء من الكلام قال: أريد فتوى بشأن المعاملات المالية التي تجري عبر شاشة الكمبيوتر في أسواق المضاربات، هل هي حرام أم حلال؟

قلت: لست خبيراً في هذا الباب من التعامل حتى تطلب مني هذا لأتنطع للجواب على هذه المسألة بغير علم .

قال: نعم أعرف أن الفتوى كلمة كبيرة تتحرج منها، ولكن قل لي كيف

كان الشيخ الوقور منكباً على قراءة كتابٍ من كتبه القديمة التي يحبها ويستمتع بقراءتها ولا يملّ من تكرار النظر فيها ليلَ نهار..

وعلى الضوء الشّاحب لشمعةٍ قديمة كان الشيخ يمضي أوقاتاً طويلة بعيداً عن صخب الحياة وعناء التعامل مع الناس ومكابدة أحوالهم ومشكلاتهم . وفي أثناء القراءة ، مرّ على عبارة بدون سندٍ أو تحقيق تق

كثيراً ما تحدثنا فيما مضى عن علم المقاصد وأَعلامِهِ من باب رؤية الدور الخطير لهذا العلم في تصحيح فهمنا المعاصر للشريعة الغراء وأحكامها السمحة . إلا أن متابعة الدراسة المتأنية لكنوزه كثيراً ما تتكشَّف عن وجود قواعد تأصيلية رائعة ، تتجلَّى عبقريتُها الفذة في قدرتها على رسم كثيرٍ من الخطوط الأساسية الفاصلة في منهجية تفكير

محاولة في تحرير معنى الغنى و الفقر و علاقته بالزكاة الواجبة

فرض الله سبحانه و تعالى الزكاة و جعلها حقاً لازماً يرتبط به و بأدائه تحقيقُ معنى الإيمان و صحة الانتساب إلى أمة الإسلام . قال تعالى: {وويلٌ للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم كافرون} ، و قال تعالى: {وفي أمو

صديقي / الطبيب المسلم الملتزم …

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

في محاورةٍ قريبة العهد معك ، كنا نتحدث عن التداوي وعن حق المريض في رفض العلاج . فنقلت فتوى تحفظها من المذهب الحنفي أن للمريض أن يرفض التداوي ، وأن مسألة التداوي والمعالجة لا ترقى إلى مرتبة الواج

أشرنا في مقالٍ سابق في هذه السلسلة من الدراسات حول مقاصد الشريعة إلى الإضافة النوعية التي قدمها الإمام الشيخ الطاهر بن عاشور على ماقدمه الإمام الشاطبي في هذا الباب . وتحدثنا باختصارٍ عن قيام الإمام ابن عاشور بإدخال واعتبار بُعد الأمة - أي البُعد الجماعي - بدلاً من الانحصار في اعتبار المكلف الفرد عند النظر في

الصفحة 3 من 5