حمزة ياسين

حمزة ياسين

حمزة ياسين باحث مهتم في قضايا الفكر والدين والمجتمع والسياسة

الصفحة 3 من 3

أثناء تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي، وعند بروز أي حدث يستدعي النقاش عن الأحكام الشرعية، مثل صدور فتوى معينة، أو موقف اجتماعي يثير التباسا بين واقع العصر وأحكام الشريعة – مثل مصافحة المرأة، أو تصدُّر نوع جديد من الخطباء مثل عدنان إبراهيم، أو أي حدث مشابه لذلك؛ سرعان ما كان يتجه النقاش بين الوسط الشبابي إلى هذا السؤال

لعل أكبر سؤال يُطرح على واقع الدين هو: كيف يمكن أن نكون مسلمين اليوم، بمعنى أنه كيف يمكن أن نمارس التدين ضمن التغيرات التي تحدث في حياتنا المعاصرة، خاصة مع دخول منظومات فكرية واجتماعية وسياسية جديدة متولدة من مشروع الحداثة الغربي وانعكاساته وتفاعلاته المختلفة في العالم العربي.

أنتج تفاعل هذا الواقع مع أنماط الت

الكثير من الأسئلة في الفكر العربي والإسلامي بقيت عالقة من غير إجابة، بحكم تركيبها وتعقديها خاصة مع طبيعة واقعنا من جهة، وبحكم غياب أقلام المبدعين والمفكرين ليحلوا لهذه الأسئلة ويقدموا إجابات أصيلة عليها.

ولعل إشكال العلاقة بين الدين والسياسة أحد هذه الإشكالات والأسئلة الصعبة التي لم يُجب عنها ولم يعتنى بها كث

عرضنا في القسم الأول مناقشة الكاتب للإشكاليات التي وقعت فيها كثير من الأدبيات الإسلامية عند تناول مسألة الدولة الحديثة. وفي هذا القسم الثاني، نعرض محاولة هبة رءوف عزت فتح آفاقٍ أوسع للمستقبل لتجاوز المشهد العربي الراهن، وتقدم مفاتيح لتجاوز الأزمة وإعادة بناء الخيال الإسلامي المتّزن في مسألة السياسة. وهذه المفاتيح هي:

ظهرت في الفترة الأخيرة مجموعة طروحات تتناول موضوع الدولة الإسلامية، كنوع من المراجعات على هذا المفهوم من الناحية التاريخية والمنهجية، وكشكل من النقد للحركات الإسلامية التي تبنت هذا المفهوم من غير تمحيص.
ونحن هنا نتحدث عن مجموعة من الكتب والأطروحات مثل الدولة المستحيلة لوائل حلاق، وسقوط الدولة الإسلام

يمثل " إعمال العقل " جهداً نظرياً متماسكاً يتناول بالبحث الموقف المتوجس في العقل عند التراثيين الحرفيين بما يوضح العلاقة الجدلية بين العقل والنص وآليات تفاعلهما لإصلاح الحياة بعيداً عن ادعاءات وتجاوزات الطرح الحداثي لهذه الإشكالية . وكما يؤكد المؤلف من البداية فإن البحث يبرز عجز العقليتين التراثية والوضعية عن إحداث الن

الصفحة 3 من 3